ابتكار الأساليب المثيرة!..
إن المجلس الذي يقام في قرية من القرى، غير المجلس الذي يقام في عاصمة أوروبية مثلاً؛ فلكل بلد ولكل بيئة ولكل زمان خصوصيات.. لذا، علينا أن نبحث عن الأداة المناسبة، لإيصال الفكرة إلى نفوس الغير، وعلى الخصوص الشباب.. نلاحظ أن الجهات التي تريد تذويب الكيان الإسلامي؛ تستغل حتى الأفلام المتحركة لزرع بعض الأفكار.. ونحن أيضاً لابد أن نكتشف الأساليب الجديدة، في إيصال الفكرة المؤثرة إلى نفوس الناشئة.. نحن مشكلتنا الشباب والناشئة، وإلا كبار السن لهم دربهم الثابت في الحياة؛ فلابد أن نبتكر الأساليب، من أجل جذب الناشئة والشبيبة المؤمنة إلى طاعة رب العالمين
من موقع السراج
هذا هو حالنا في مجالسنا !! ندرت هذه النوعية من الخطباء أو حتى العلماء أو حتى من عامة الشعب الذين يتمتعون بهذه الأساليب الشيقة في الحديث ,, وبالتالي ,, الأعين عليهم 4 × 4 ,, ويكون أسلوبهم جاذب لفئة الشباب وهذا يعد خطرا على حياة من هم على الكرسي ! ويُـعد انقراض وعزوف هذه الفئة من المجتمع عن تواجدها في مثل هذه الأماكن أيضا نتيجة لما سبق ,, فتقل نسبة تقبلهم لما يقوله البعض من الخطباء ممن لا يمتلك هذه الأساليب ,,
يا مـُـعين أعنـّـا ,,
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ,,
لا إله إلا أنت ,, سبحانك إني كنت من الظالمين ,, فاستجبنا له ونجيناه من الغم ,, وكذلك ننجي المؤمنين ,,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق